لا تتشكل الهوية الحضرية من الواجهات والمواد فقط، بل من التجربة اليومية أيضاً. ويساعد الحوار المجتمعي المصممين على فهم الأماكن المريحة والراسخة في الذاكرة والمرتبطة بالطائف.
التجربة تضيف عمقاً إلى الأدلة التصميمية
يكشف السكان أنماطاً لا تظهر في الرسومات وحدها، مثل استخدام الحواف المظللة ومواقع صعوبة المشي والإطلالات التي تحمل معنى مشتركاً.
تحويل الرؤى إلى إرشادات
يستخدم الاستوديو هذه الملاحظات إلى جانب التحليل التقني لتقديم توصيات أكثر واقعية وفائدة. والهدف ليس تكرار الماضي، بل نقل الصفات المهمة إلى التنمية المعاصرة.
ستستمر الحوارات مع الممارسين وأصحاب المشاريع والمجتمع المحلي في توجيه برامج الاستوديو.